فضائل شهر الصوم


الملاحظات

قوانين موقع الطالب الجزائري - مهم للجميع

سياسة التعليق و المشاركة - يجب الاطلاع عليه

صفحة الاتصال بموقع الطالب الجزائري

من نحن ؟!

آخر المواضيع

تمارين البكالوريا في القسمة و الموافقات و الأعداد الأولية لطلبة 3 ثانوي
سلسلة رقم 1 في القسمة و الموافقات في Z لطلبة الثالثة ثانوي
توقعات بكالوريا 2017 في الرياضيات شعبة علوم تجريبية
الحلول المفصلة لمواضيع الرياضيات لبكالوريا 2016 شعبة العلوم التجريبية
طرائق و امثلة في الهندسة الفضائية لطلبة الثالثة ثانوي
تمارين مرفقة بالحل في القسمة و الموافقات في Z من نشر الاستاذ حجاج براهيم
تمارين الحساب و الموافقات في البكالوريا النسخه الجديدة 2017

الإثنين أبريل 01, 2019 2:45 pm
الإثنين أبريل 01, 2019 2:29 pm
الأحد مايو 28, 2017 5:19 pm
الأربعاء مايو 24, 2017 4:36 pm
الأحد مايو 21, 2017 7:20 am
السبت مايو 20, 2017 12:04 pm
السبت مايو 20, 2017 12:02 pm








مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذهالرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزاياالكاملة, وتسعدنا بوجودك

معلومات العضو
زائر
Anonymous
زائر


البيانات الشخصية


معلومات الإتصال
موضوع: فضائل شهر الصوم فضائل شهر الصوم  Emptyالثلاثاء أبريل 26, 2016 5:40 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الحمد لله رب العالمين يسمع دعاء الخلائق ويجيب ..

يغفر لمن استغفره ، ويرحم من استرحمه ، و يصلح المعيب ...

نحمده تبارك وتعالى ونسأله التنظيم لأحوالنا و الترتيب ...

ونعوذ بنور وجهه الكريم من الفساد و الإفساد والتخريب ...

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المقرب والحبيب ...

خلقٌهُ نعمة ، ومبعثه رحمة ، وشمس سنته لا تغيب ...

فصلِ اللهم عليه و على آلـه و صحبه و كل من انتسب إليه من بعيد أو قريب ...

أمــاآ بعد إخوتـي و أعزاآئي أعضاء و زوار العاشق الكراآم و بالأخص قــراآء هذا الموضوع

اليـوم سيقدمون لكم مجموعة [ قافلة السعادة ] موضوع قيم ورائع

نتمنى من الله أن يُعجبـكمـ الموضوع

~•



الصيام عبادة عظيمة, يتقرب بها المسلم إلى الله، وذلك بترك شهوات النفس من شراب وطعام ونكاح وغيره

وهو من العبادات الجليلة التي يُقدم فيها المسلم رضا مولاها على طلب شهوته وهواه .

ولِشرف الصيام ومكانته عند الله, اختصه - سبحانه, وتعالى - لنفسه من بين سائر العبادات. قال عليه الصلاة و السلام : 

«يقول الله – عز وجل: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام, فإنه لي: وأنا أجزي به...»
[متفق عليه].

وبين يديكم - أحبتي - هذا الموضوع المرسوم بـ"فضائل شهر الصوم" علَّ الله أن ينفع به، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم.

~•




1- الصوم ومغفرة الذنوب :

عن أبي هريرة – رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه»
[متفق عليه].

وهذا بشرط أن تُجنب الكبائر من الذنوب؛ فالكبائر لا يكفرها إلا التوبة؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : 

«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر»
[رواه مسلم].

2- الصوم جُنة من النار, ووقاية من الشهوات:

عن جابر – رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصوم جنة، يُستجنُّ بها العبد من النار» 
[رواه الطبراني]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من صام يوما في سبيل الله؛ باعد الله وجهه من النار سبعين خريفا» 
[متفق عليه].

كل هذا الفضل العظيم يُدرك بصيام يوم واحد، فكيف بمن صام شهر رمضان، وصام الأيام الفاضلة في سائر العام؟!.

وكذلك الصيام حماية ووقاية من الوقوع في الشهوات؛ لذلك أرشد المصطفى عليه الصلاة و السلام - وهو الناصح الشفيق-

الشباب العاجز عن الزواج بالصيام، فقال صلى الله عليه وسلم : 

«يا معشر الشباب, من استطاع منكم الباءة, فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع, فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء» 
[متفق عليه].





3- الصوم والشفاعة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار

فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه. قال: فيشفعان» 
[رواه الإمام أحمد].

4- أدرك الباب:

عن سهل بن سعد – رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إن في الجنة بابا يُقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يُقال: أين الصائمون يوم القيامة؟

فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق, فلم يدخل منه أحد» 
[متفق عليه].

فاحرص أخي المسلم بأن تكون من القائمين لذاك الباب، وذلك بالمحافظة على الصيام الفرض، وصيام النوافل المستحبة.

~



5- فرحة الصائم :

عن أبي هريرة – رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه» 
[متفق عليه].

فرحة عند فطره : وذلك بعد أن مَنَّ الله عليه بإكمال الصيام, وإباحة ما كان عليه مُحرَّما من الأكل والشرب وغيره.

فرحة عند لقاء ربه : وذلك إذا وجد ثواب الصيام مُدخرا لهُ عند ربه . قال تعالى: (( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا ))
[آل عمران: 30].

6- الصائم وريح المسك :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «والذي نفس محمد بيده؛ لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» 
[متفق عليه].

إن تلك الرائحة المستقذرة الكريهة عند الناس – وهي بسبب خُلُوّ المعدة من الطعام - محبوبة إلى رب الجنة والناس 

– سبحانه وتعالى - ولا يمنع من السواك للصائم بعد الزوال، فهو أمر مستحب على القول الراجح.

~•



عن أبي هريرة – رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه»

ومعنى قوله: «إيمانا» أي: (إيمان بالله, وبما أعده من الأجر والثواب)

وقوله: «احتسابا» أي: (طلب ذلك الأجر والثواب من الله تعالى، أي: لا رياء ولا سمعة).

فصلاة التراويح في رمضان سُنَّة مؤكدة, حث عليها, ورغَّب فيها الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم .

~•



إن قراءة القرآن الكريم هي التجارة الرابحة – مع الله تعالى - التي لا خسارة فيها؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

«من قرأ حرفا من كتاب الله, فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (( الم )) حرف,, ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» 
[صحيح رواه الترمذي]

وقوله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه»
[رواه مسلم]

وقوله صلى الله عليه وسلم : «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة...»
[متفق عليه].

لذلك يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة: « اقرأ, وارتقِ, ورتل, كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منـزلتك عند آخر آية تقرؤها » 
[رواه الترمذي].

ويتأكد هذا الفضل العظيم لتلاوة القرآن في شهر رمضان؛ لأنه شهر القرآن.

قال تعالى: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ )) 
[البقرة: 185].

وقد كان رمضان مخصصا لتدارس القرآن بين جبريل – عليه السلام - ومحمد عليه الصلاة و السلام، في كل سنة

كما في الصحيحين عن ابن عباس – رضي الله عنهما - قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس

وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان

فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة)
[متفق عليه].

وفي العام الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عارضه جبريل – عليه السلام - القرآن مرتين.

قال الزهري – رحمه الله: (إذا دخل رمضان, فإنما هو قراءة القرآن، وإطعام الطعام). وكان الإمام مالك - رحمه الله - 

إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث, وأقبل على قراءة القرآن الكريم من المصحف.

~•




إن بعض الناس يظنون أن ختم القرآن مقصود لذاته، فيهُذُّ الواحد منهم القرآن هَذَّ الشعر، بدون تدبره، ولا خشوع، ولا ترقيق للقلب

ولا وقوف عند المعاني، بل همُّه الوصول إلى آخر السورة, أو آخر الجزء، أو آخر المصحف.

ولا شك أن القرآن ليس لهذا أُنزل؛ فإن الله – تعالى - يقول في هذا الكتاب الكريم نفسه:

(( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ )) ، (( وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا )) .

فمن الخطأ أن يحمل أحدنا الحماسُ إذا سمع الآثار عن السلف التي تفيد أنهم يختمون القرآن كل يومين مرة

أو كل يوم مرة، فيقول: لا بد أن أقتدي بهم، ويمضي بهذا القرآن هذا، غير متمعن, ولا متدبر، ولا مراع لأحكام التجويد أو مخارج الحروف الصحيحة.

إن كون العبد يقرأ بعضا من القرآن، جزءا، أو حزبا، أو سورة – بتدبر وتفكر - خير من أن يختم القرآن كاملا بدون أن يعي شيئا منه .

~•



عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من حجة الوداع، قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان: 

«ما منعك أن تحجي معنا؟» قالت: أبو فلان - زوجها - له ناضحان، حج على أحدهما، والآخر نسقي عليه.

فقال لها النبي عليه الصلاة السلام : «فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة» أو قال: «حجة معي» 
[رواه البخاري ومسلم].

وهو - والله - فوز عظيم أن تكون كمن حج مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما هو المفهوم من ظاهر الحديث.

~•




عن عائشة – رضي الله عنها - قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله)
[رواه البخاري].

وعنها رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) 
[رواه مسلم].

فالعشر الأواخر لها مزية خاصة عن باقي الليالي، وقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يُعظم هذه الليالي المباركة

ويقوم بأعمال وعبادات لا يقوم بها في غيرها.

فحري بالمؤمنة أن تستغل هذه الليالي الطيبة المباركة بالطاعات لرب الأرض والسماوات، وذلك بكثرة الصلاة, وقراءة القرآن، وذكر الله سبحانه وتعالى.

ويكفي هذه الليالي المباركة أن فيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، ليلة عظيمة حظيت بها أمة محمد عليه الصلاة و السلام من دون الأُمم السابقة.

والمحروم من فاتته هذه العشر, وهو في غفلة عنه سواء بالتسكُّع في الأسواق أو العكوف على الفضائيات

أو مجالس الغيبة والنميمة، ولربما لا يدركه في الأعوام المقبلة لموت أو غيره.

~•




قال الله تعالى: 

(( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )) 
[سورة القدر].

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه...»
[متفق عليه].

هذه الليلة الشريفة التي شمر لها القائمون، ومن أجلها اعتكف الصائمون، ليلة هي خير من ألف شهر

فُضلت بها أمة محمد عليه الصلاة و السلام من دون الأمم، ففي موطأ الإمام مالك بسند مرسل:

(أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أُرِيَ أعمار الناس قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته

ألا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر.

فالفائز من فاز بتلك الليلة, وحصل على عظيم الثواب والأجر، وغُفر له ما تقدم من الذنب.

فهذه الليلة المباركة: أرجى ما تكون في العشر الأواخر، وهي في الأوتار منها آكد، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«التمسوها في العشر الأواخر، في الوتر». 

وهي أرجى ما تكون في ليلة سبع وعشرين، وهو قول أكثر الصحابة – رضوان الله عليهم - وجمهور العلماء

فقد كان أُبي بن كعب – رضي الله عنه - يحلف بالله أنها ليلة سبع وعشرين.

~•





عن عدي بن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه

فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه, فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه, فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه. فاتقوا النار, ولو بشق تمرة»
[متفق عليه].

ففضل الصدقة عظيم عند الله، فهي دليل صِدق الإيمان "والصدقة برهان"، كما أنها تُطفئ غضب الرحمن سبحانه وتعالى

وفي شهر الصوم ينبغي أن تُضاعف الصدقات؛ اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي كان أجود الناس

وكان أجود ما يكون في رمضان، كما في حديث ابن عباس.

~•





إنما كان جوده صلى الله عليه وسلم في رمضان خاصة مُضاعفا، لأسباب ثلاثة:

1- لمناسبة رمضان، فإنه شهر تُضاعف فيه الحسنات، وتُرفع الدرجات، فيتقرب العباد إلى مولاهم بكثرة الأعمال الصالحات.

2- لكثرة قراءته عليه الصلاة و السلام للقرآن في رمضان، والقرآن فيه آيات كثيرة تحث على الإنفاق في سبيل الله، والتقلل من الدنيا

والزهد فيها، والإقبال على الآخرة، فيكون في ذلك تحريك لقلب القارئ نحو الإنفاق في سبيل الله تعالى.

وحري بكل من يقرأ القرآن يُكثر من الصدقة في سبيل الله.

3- لأنه صلى الله عليه وسلم كان يلقى جبريل – كما تقدم - في كل ليلة من رمضان، ولقاؤه إياه هو من مجالسة الصالحين

ومجالسة الصالحين تزيد في الإيمان، وتحث الإنسان على الطاعات، كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر من الصدقة في رمضان.

~•





و في الختام 

أسأل الله أن يجعلنا من صوام هذا الشهر وقوامه ..

إلى هناا نترككم في حفظ الله ورعايته 

نراكم في مواضيع قادمة بإذن الله 

~•






 توقيع العضو : زائر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فضائل شهر الصوم

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

مواضيع مماثلة

-
» على دروب الصوم نرتقي
» فضائل يوم الجمعة
» الاستغفار فضائل وكرامات
» فضائل الكلمات الأربع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الطالب الجزائري Algerian Student Site :: الاقسام العامة ::   :: القسم الديني و الاسلامي-
أقسام المنتدى

موقع الطالب الجزائري ، مدرسة أسست بهدف مساعدة التلميد في دراسته و دلك بطرق تعليمية وفق مناهج بيداغوجية و كنتيجة لدلك تحقيق نهصة في التعليم الجزائري
موقع الطالب الجزائري | التعليم الابتدائي | التعليم المتوسط | التعليم الثانوي | بكالوريا الجزائر | التعليم الجامعي | الإعلانات و الأخبار الإدارية | الشكايا و الإقترحات

جميع الحقوق محفوظة لموقع الطالب الجزائري Scholar-dz.com

تبرع للمنتدى | إتصل بنا